التعب عمّن حمله قبل ( 1 ) . « أما رأيتم الذين يأملون بعيدا ويبنون مشيدا » في ( الصحاح ) : المشيد : المعمول بالشيد ، والشّيد بالكسر كلّ شيء طليت به الحائط من جصّ أو بلاط والمشيّد بالتشديد : المطوّل ، وقال الكسائي المشيد للواحد من قوله تعالى : وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ( 2 ) والمشيّد للجمع من قوله تعالى : فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ( 3 ) . « ويجمعون كثيرا » كَلّا إِنَّها لَظى . نَزّاعَةً لِلشَّوى . تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلّى . وَجَمَعَ فَأَوْعى ( 4 ) وقال تعالى في قارون : فَخَسَفْنا بِهِ وَبدِارهِِ الْأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ ينَصْرُوُنهَُ مِنْ دُونِ اللّهِ وَما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ ( 5 ) . « كيف » هكذا في ( المصرية ) ( 6 ) والكلمة زائدة لعدم وجودها في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 7 ) . « أصبحت بيوتهم قبورا وما جمعوا بورا » أي : هالكا قال الأسود بن يعفر :
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 212
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢١٢
ما ذا أؤمّل بعد آل محرّق * تركوا منازلهم وبعد اياد
أهل الخورنق والسدير وبارق * والقصر ذي الشّرفات من سنداد
نزلوا بأنقرة يسيل عليهم * ماء الفرات يجيء من أطواد
أرض تخيّرها لطيب مقيلها * كعب بن مامة وابن امّ دواد
جرت الرياح على محلّ ديارهم * فكأنّهم كانوا على ميعاد
هامش
( 1 ) شرح الخوئي 8 : 297 .
( 2 ) الحج : 44 .
( 3 ) الصحاح : ( شيد ) والآية 82 من سورة النساء .
( 4 ) المعارج : 15 - 18 .
( 5 ) القصص : 81 .
( 6 ) المصرية المصححة لا وجود لهذا اللفظ : 302 .
( 7 ) شرح ابن أبي الحديد 8 : 269 وشرح ابن ميثم 3 : 150 ( كيف ) والخطية : 111 .