حتّى نصلّي ، فقالوا : نعم ، فقام مطيع فأذّن وأقام ، ثمّ قال : من يتقدّم فتدافعوا ذلك ، فقال مطيع للمغنيّة : تقدّمي فصلّي بنا . فتقدّمت تصلّي بهم ، عليها غلالة رقيقة مطيّبة بلا سراويل ، فلمّا سجدت بان هنها ، فوثب مطيع وهي ساجدة ، فكشف عنه وقبلّه ، فقطعوا صلاتهم وضحكوا وعادوا إلى مشربهم ( 1 ) « وبدوات أربه » في ( الصحاح ) : « بدا له بداء ، أي : نشأ له فيه رأي ، وهو ذو بدوات » ( 2 ) والأرب : الحاجة - قال أبو الطّمحان :
( 3 ) « لا يحتسب رزيّة » الأصل في الرزيّة الهمز ، قال الجوهري : - المرزئة : المصيبة وكذلك الرزيئة ، والجمع الرزايا ( 4 ) ، قال تعالى : وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ( 5 ) . « ولا يخشع تقيّة » أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 6 ) . « فمات في فتنته » أي : مفتونيتّه ، وعكسه قالوا في بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ( 7 ) المفتون بمعنى الفتنة .