سنة ( 1 ) ، وقال تعالى : أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنّا خلَقَنْاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خلَقْهَُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ( 2 ) ، وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً ( 3 ) . « ماتحا في غرب هواه » المتح : الاستقاء ، والغرب بالتّحريك : الّدلو العظيمة - قال تعالى : أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إلِههَُ هوَاهُ ( 4 ) . « كادحا سعيا لدنياه » في ( الصحاح ) : الكدح : العمل والسعي والخدش والكسب يقال : هو يكدح في كذا ، أي : يكدّ ( 5 ) . « في لذّات طربه » قال تعالى وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلّا قَلِيلًا وَكُنّا نَحْنُ الْوارِثِينَ ( 6 ) . وفي ( الأغاني ) : قيل لأبي طمحان القيني ، وكان فاسقا : ما أدنى ذنوبك قال : ليلة الدّير نزلت بديرانيّة فأكلت عندها طفيشلا بلحم خنزير وشربت من خمرها وزنيت بها وسرقت كساها ثمّ انصرفت عنها - والطفيشل : نوع من المرق ( 7 ) . وفيه : اجتمع يحيى بن زياد ومطيع بن اياس وجمع ، فشربوا أيّاما تباعا ، فقال لهم يحيى ليلة وهم سكارى : ويحكم ما صلّينا منذ ثلاثة أيّام ، فقوموا بنا
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 166
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٦٦
هامش
( 1 ) مجمع البيان للطبرسي 4 : 248 ( الجزء 22 ) .
( 2 ) يس : 77 - 79 .
( 3 ) بني إسرائيل : 67 .
( 4 ) الجاثية : 23 .
( 5 ) الصحاح : ( كدح ) .
( 6 ) القصص : 58 .
( 7 ) الأغاني لأبي الفرج الاصفهاني 13 : 7 .