« وغلب شهوته » هكذا في نسخة ( ابن أبي الحديد ) ( 1 ) وفي ( ابن ميثم ) ( 2 ) و ( الخوئي ) ( 3 ) ، غلب شهوته ، وَأَمّا مَنْ خافَ مَقامَ ربَهِِّ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ( 4 ) . « فإنّ أجله مستور عنه » وَأَجَلٌ مُسَمًّى عنِدْهَُ ( 5 ) في ( الطبري ) : لمّا احتضر المعتصم جعل يقول : إنّي اخذت من بين هذا الخلق ( 6 ) . « وأمله خادع له » ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 7 ) في ( الطبري ) : قال المعتصم : لو علمت أنّ عمري هكذا قصير ما فعلت ما فعلت ( 8 ) ، وكان عمره ستّا وأربعين أو سبعا وأربعين أو ثمانيا وأربعين ، قال هو ثامن الخلفاء والثّامن من ولد العبّاس ومات عن ثمانية بنين وثماني بنات وملك ثمان سنين وثمانية أشهر « والشيطان موكّل به » قال ابن ميثم ( 9 ) : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ما من مولود يولد إلّا ويولد معه قرين من الشّيطان . قلت : وروى القمي ( 10 ) ، في قوله تعالى : الْوَسْواسِ الْخَنّاسِ الَّذِي
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 133
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٣٣
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 20 : 256 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن ميثم 2 : 166 .
( 3 ) الخوئي 4 : 404 .
( 4 ) النازعات : 40 - 41 .
( 5 ) الأنعام : 2 .
( 6 ) تاريخ الأمم والملوك للطبري 5 : 271 .
( 7 ) الحجر : 3 .
( 8 ) تاريخ الأمم والملوك للطبري 5 : 271 .
( 9 ) شرح نهج البلاغة لابن ميثم 2 : 166 .
( 10 ) تفسير القمي 1 : 450 .