تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

الحديد ( 1 ) وابن ميثم والخطية ) . ثم قد عرفت أنّ رواية ( الكافي ) بدّلت قوله : « وينفق في المعروف » بقوله : « وينفقه حيث يراه اللّه عز وجل ، في حل محلل لا حرج عليه فيه » . ومثله ( التهذيب ) لكن فيه : « وينفقه حيث يريد اللّه . . . » . « فإن حدث بحسن حدث » أي : موت . « وحسين حي ، قام بالأمر بعده وأصدره مصدره » في رواية ( الكافي ) و ( التهذيب ) بدّل قوله : « قام بالأمر بعده . . . » بقوله : « فإنهّ إلى حسين بن عليّ وإنّ حسينا يفعل فيه مثل الذي أمرت به حسنا ، وله مثل الذي كتبت للحسن وعليه مثل الذي على الحسن » . « وإنّ لبني فاطمة » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) والصواب : ( وإنّ لابني فاطمة ) كما في ( ابن أبي الحديد ( 3 ) وابن ميثم ) ( 4 ) وفي رواية ( الكافي ) : « وان لبني ابني فاطمة » . « من صدقة عليّ مثل الذي لبني عليّ » وبنو عليّ عليه السلام من غير فاطمة عليها السلام العباس وجعفر وعبد اللّه وعثمان من امّ البنين بنت حزام الكلابي ، قتلوا مع الحسين عليه السلام بالطف ، وعبيد اللّه وأبو بكر من ليلى بنت مسعود النهشلي ، قتل عبيد اللّه بالمذار ، قتله أصحاب المختار ، وقتل أبو بكر بالطف ، ويحيى من أسماء بنت عميس ، ومنها أيضا في قول عون ، وفي آخر محمّد الأصغر ، وعمر من امّ حبيب بنت ربيعة التغلبية ، ومحمّد الأوسط من امامة بنت ابن العاص

هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 4 : 405 .
( 2 ) الطبعة المصرية 3 : 26 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد .
( 4 ) شرح ابن ميثم 4 : 406 .