تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢

« ابتغاء وجه اللّه ليولجه » هكذا في ( المصرية وابن أبي الحديد ) ولكن في ( ابن ميثم ( 1 ) والخطية ) : « ليولجني » . « به الجنة ، ويعطيه » وفي ( ابن ميثم ) : « ويعطيني » . « به » هكذا في ( المصرية ) وليس في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) . « الامنة » في ( كامل المبرد ) ( 2 ) قال أبو نيزر : جاءني عليّ عليه السلام وأنا أقوم بالضيعتين : عين أبي نيزر والبغيبغة - إلى أن قال - ثم أخذ عليه السلام المعول وعاد إلى العين ، فأقبل يضرب فيها وجعل يهمهم ، فانثالت كأنّها عنق جزور فخرج مسرعا فقال : اشهد اللّه أنّها صدقة ، عليّ بدواة وصحيفة . فعجّلت بها إليه فكتب بعد البسملة : هذا ما تصدّق به عليّ أمير المؤمنين ، تصدّق بالضيعتين المعروفتين بعين أبي نيزر والبغيبغة على فقراء أهل المدينة وابن السبيل ، ليقي اللّه بهما وجهه حرّ النار يوم القيامة لا تباعا ولا توهبا حتى يرثهما اللّه وهو خير الوارثين إلّا أن يحتاج إليهما الحسن والحسين فهما طلق وليس لأحد غيرهما . فركب الحسين عليه السلام دين فحمل إليه معاوية بعين أبي نيزر مائتي ألف دينار ، فأبى أن يبيع وقال : إنّما تصدّق بها أبي ليقي اللّه بها وجهه حرّ النار ، ولست بائعها بشيء . وصحّ عندي أنّ أبا نيزر من ولد النجاشي فرغب في الإسلام صغيرا ، فأتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأسلم وكان معه في بيوته ، فلمّا توفى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله صار مع فاطمة وولدها عليها السلام . « منها » قد عرفت من الرواية ما حذف منها . « وإنهّ يقوم بذلك الحسن بن عليّ ، يأكل منه بالمعروف وينفق في المعروف » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( وينفق منه في المعروف ) كما في ( ابن أبي

هامش
( 1 ) ابن ميثم .
( 2 ) الكامل للمبرد 2 : 173 .