تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

قومه ، إذا خلع منهم يدا واحدة يخلعون منه أيدي كثيرة ، فإذا رأيتهم في خير فأعنهم عليه ، وإذا رأيتهم في شر فلا تخذلنهم ، وليكن تعاونكم على طاعة اللّه فإنّكم لن تزالوا بخير ما تعاونتم على طاعة اللّه تعالى وتناهيتم عن معاصيه ( 1 ) . ومن الشعر في ذلك :

أخاك أخاك إنّ من لا أخا له * كساع إلى الهيجا بغير سلاح وإنّ ابن عم المرء فاعلم جناحه * وهل ينهض البازي بغير جناح
أيضا :
إن كان ذا عضد يدرك ظلامته * إنّ الذليل الذي ليست له عضد تنبو يداه إذا ما قلّ ناصره * ويأنف الضيم إن أثرى له عدد
أيضا :
تناس ذنوب الأقربين فإنهّ * لكلّ حميم راكب هو راكبه له هفوات في الرخاء يشوبها * بنصرة يوم لا توارى كواكبه تراه عدوّا ما أمنت ويتّقي * بجبهته يوم الوغى من يحاربه لكلّ امرى ء اخوان بؤس ونعمة * وأعظمهم في النائبات أقاربه
أيضا :
ألم تر أنّ جمع القوم يخشى * وان حريم واحدهم مباح وأنّ القدح حين يكون فردا * فيهصر لا يكون له اقتداح وإنّك ان قبضت بها جميعا * أبت ما سمت واحدها القداح كذاك تفرّق الإخوان مما * يذلهم وفي الذلّ افتضاح
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حافتا الصّراط يوم القيامة الرحم والأمانة ، فإذا مرّ الوصول للرحم المؤدي للأمانة نفذ إلى الجنّة ، وإذا مرّ الخائن للأمانة القطوع
هامش
( 1 ) لم يوجد هذا الحديث في أمالي المفيد ، بل رواه الطوسي في أماليه ( 1 - 1257 الجزء 12 .