القدر » إذا تركت ذلك في أسفلها ( 1 ) . ( وما أحسن المعنى الذي أراده عليه السّلام ) إلى ( واضطر إلى مرافقتهم ) أي : معاونتهم ( قعدوا عن نصره وتثاقلوا عن صوته ) . في ( الأغاني ) : كان عقيل بن علفة قد اطرد بنيه فتفرّقوا في البلاد وبقي وحده ، ثم إنّ رجلا من بني صرمة يقال له بجيل - وكان كثير المال والحاشية - حطّم بيوت عقيل بماشيته ولم يكن قبل ذلك أحد يقرب من بيوت عقيل إلّا لقي شرّا ، فطردت أمة له الماشية فضربها بجيل بعصا كانت معه فشجها ، فخرج إليه عقيل وحده وقد هرم يومئذ فزجر بجيلا فضربه بجيل بعصاه واحتقره فجعل عقيل يصيح يا علفة يا عملس يا فلان يا فلان - بأسماء أولاده - مستغيثا بهم وهو يحسب لهرمه أنّهم معه ، فقال له أرطأة بن سهية :
وبلغ خبر عقيل إلى ابنه العملس وهو بالشام ، فأقبل حتّى نزل عليه ثم عمد إلى بجيل فضربه ضربا مبرحا وعقر عدّة من أهله وأوثقه بحبل وجاء به يقوده حتّى ألقاه بين يدي أبيه ، ثم ركب راحلته وعاد من وقته لم يطعم لأبيه طعاما ولم يشرب شرابا ( 2 ) . قول المصنّف في الثاني ( الياسرون هم الذين يتضاربون بالقداح على الجزور ) أي : الإبل الذكر والأنثى ، ثم لفظ الخبر « الياسر » وهو قال « الياسرون » وكأنهّ أراد أن يقول : إنّ اللّام هنا للجنس . ( والفالج القاهر والغالب ) هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( القاهر