تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
قلت لعمرو حين أرسلته * وقد خبا من دوننا عالج لا تكسع الشول بأغبارها * انك لا تدري من الناتج وأصبب لأضيافك ألبانها * فإنّ شر اللبن الوالج

وفيه : قال معاوية لابن الأشعث بن قيس : ما كان جدّك قيس بن معد يكرب أعطى الأعشى فقال : أعطاه مالا وظهرا ورقيقا وأشياء أنسيتها . فقال معاوية : لكن ما أعطاكم الأعشى لا ينسى . هذا ، وفي ( نسب قريش مصعب الزبيري ) : أتى عمرو بن سعيد الأشدق فتى من قريش يذكر حقا له في كراع من أديم بعشرين ألف درهم على أبيه بخط مولى أبيه وشهادة أبيه بخطه على نفسه ، فقال له : وما سبب مالك قال : رأيته وهو معزول يمشي وحده ، فقمت فمشيت معه حتّى بلغ إلى باب داره ثم وقفت فقال : هل لك من حاجة فقلت : لا إلّا أنّي رأيتك تمشي وحدك فأحببت أن أصل جناحك . قال : وصلتك رحم يا ابن أخي ، فكتب هذا الكتاب وقال : ليس اليوم عندنا شيء فإذا أتانا شيء فأتنا به ، فمات قبل أن يصل إليه . فقال له عمرو : لا جرم ، لا تأخذها إلّا وافية . قول المصنّف : « ومنها » هكذا في ( المصرية ) ونسخة ( ابن أبي الحديد ) ولكن في ( ابن ميثم والخطية ) « منها » ( 1 ) وهو الأحسن فلم تتقدمها أخرى . قوله « ألا لا يعدلنّ » هكذا في ( المصرية ) والصواب : « ألا لا يعدلنّ أحدكم » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) . « عن القرابة يرى بها الخصاصة » أي : الفاقة . « ان يسدّها بالذي لا يزيده إن أمسكه ولا ينقصه إن أهلكه » . روى ( الكافي ) عن البزنطي قال : قرأت في كتاب أبي الحسن الرضا عليه السّلام

هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 313 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 313 .