« وألمّهم » أي : أجمعهم . « لشعثه » أي : تفرقّه . « وأعطفهم » أي : أشفقهم . « عليه عند نازلة » أي : شديدة نازلة . « إذا » هكذا في ( المصرية وابن أبي الحديد ) ولكن في ( ابن ميثم ) ( 2 ) و ( الخطية ) ( ان ) ( 3 ) وهو أحسن . « نزلت به » في ( العقد ) : قال عليّ عليه السّلام : عشيرة الرجل خير للرجل من غير العشيرة فإنّ كفّ عنهم يدا واحدة كفّوا عنه أيديا كثيرة مع مودتهم وحفاظهم ونصرتهم ، ان الرجل ليغضب للرجل لا يعرفه إلّا بنسبه . وسأتلوا عليكم من ذلك آيات من كتاب اللّه قال عزّ وجلّ فيما حكاه عن لوط : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ( 4 ) يعني العشيرة ولم يكن للوط عشيرة ، فو الّذي نفسي بيده ما بعث اللّه نبيا من بعده إلّا في ثروة من قومه ومنعة من عشيرته ، ثم ذكر شعيبا وقال له قومهإِنّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ ( 5 ) وكان مكفوفا واللّه ما هابوا إلّا عشيرته ( 6 ) . في ( الطبري ) - بعد ذكر قتل أصحاب معاوية لحجر وستة من أصحابه - فقال عبد الرحمن بن حسان العنزي وكريم بن عفيف الخثعمي : إبعثوا بنا إلى
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 73
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٧٣
وتحقيق رؤيا في المنام رأيتها * فكان أخي رمحا ترقّص عامله ( 1 )
هامش
( 1 ) الأغاني 13 : 353 و 356 .
( 2 ) شرح ابن ميثم 2 : 4 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 313 .
( 4 ) هود : 80 .
( 5 ) هود : 91 .
( 6 ) العقد 2 : 208 .