فخير وان شرا فشر ( 1 ) . وروى ( عقاب الأعمال ) عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن الرياء الشرك باللهّ ، وإن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، حبط عملك ، وبطل أجرك ، فلا خلاص لك اليوم ، فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له ( 2 ) . وقال ابن أبي الحديد : قال علي عليه السّلام : ليست الصلاة قيامك وقعودك ، إنّما الصلاة إخلاصك وأن تريد بها اللّه وحده . وتوصّل ابن الزبير إلى امرأة ابن عمر - وهي أخت المختار - في أن تكلّم بعلها أن يبايعه ، فكلمّته في ذلك وذكرت قيامه وصيامه ، فقال لها : أما رأيت البغلات الشهب الّتي كنّا نراها تحت معاوية بالحجر إذا قدم مكة . قالت : بلى . قال : فإيّاها يطلب ابن الزبير بصومه وصلاته ( 3 ) . هذا ، وذكروا أن رجلا من قريش قال لأشعب الطمّاع : ما شكرت معروفي عندك . فقال له : ان معروفك كان من غير محتسب فوقع عند غير شاكر . « نسأل اللّه منازل الشهداء ومعايشة السعداء ومرافقة الأنبياء » إشارة إلى قوله تعالى : وَمَنْ يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ( 4 ) . « أيها الناس إنهّ لا يستغني الرجل وإن كان ذا مال عن عشيرته » وفي ( القاموس ) : قال علي عليه السّلام « من يطل هن أبيه ينتطق به » أي : من كثر بنو أبيه
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 71
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٧١
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 293 - 295 ، 1 ، 4 ، 6 ، 9 .
( 2 ) عقاب الأعمال : 303 ح 1 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 315 - 316 .
( 4 ) النساء : 69 .