يتقوّى بهم ، وقال غيلان بن سلمة الثقفي :
وإنّ ابن عمّ المرء مثل سلاحه * يقيه إذا لاقى الكميّ المقنّعا
وقال :
لم أر عزا لامرى ء كعشيرة * ولم أر ذلا مثل نأي عن الأهل ( 1 )
« ودفاعهم عنه بأيديهم وألسنتهم » في ( العقد الفريد ) : كان مهلهل صار إلى قبيلة من اليمن يقال لهم جنب فخطبوا إليه فزوجهم وهو كاره لاغترابه عن قومه ، ومهروا ابنته أدما ، فقال :
أنكحها فقدها الأراقم في * جنب وكان الحباء من أدم
لو بأبانين جاء يخطبها * رمّل ما أنف خاطب بدم ( 2 )
« وهم أعظم النّاس حيطة » أي : رعاية .
« من ورائه » في ( كامل المبرد ) : قال ذو الرمّة لهلال بن أحوز المازني :
رفعت مجد تميم يا هلال لها * رفع الطراف على العلياء بالعمد
حتّى نساء تميم وهي نازحة * بقلّة الحزن فالصمّان فالعقد
لو يستطعن إذا ضافتك مجحفة * وقينك الموت بالآباء والولد ( 3 )
وفي ( الأغاني ) : قال الشمردل في أخيه حكم لما أتاه نعيه :
وكنت سنان رمحي من قناتي * وليس الرمح إلّا بالسّنان
وكنت بنان كفّي من يميني * وكيف صلاحها بعد البنان
وكان يرى فيما يرى النائم كأن سنان رمحه سقط فأتاه نعي أخيه وائل ، فقال :
هامش
( 1 ) القاموس 3 : 385 .
( 2 ) العقد الفريد 6 : 77 .
( 3 ) الكامل للمبرد 1 : 50 .