تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

والصواب : ( أو ) كما في ( ابن أبي الحديد ) ( 1 ) و ( ابن ميثم ) ( 2 ) و ( الخطية ) بل وفي مداركه . « نقصان » قال تعالى : وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ . وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلّا عِنْدَنا خزَائنِهُُ وَما ننُزَلِّهُُ إِلّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ( 3 ) ، يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ . أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً ( 4 ) ، قُلِ اللّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 5 ) ، اللّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ ( 6 ) . « فإذا رأى أحدكم لأخيه غفيرة » أي : كثرة وزيادة . « في أهل أو مال أو نفس فلا تكوننّ » تلك الغفيرة أو رؤيتها له . « فتنة » بأن يحسده عليها فيهلكه الحسد لأن الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب ، كما كانت تلك الغفيرة لمن هي عنده فتنة هل يشكرها أم لا ، قال تعالى لنبيه : وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى ( 7 ) .

هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 312 .
( 2 ) شرح ابن ميثم 2 : 3 .
( 3 ) الحجر : 20 - 22 .
( 4 ) الشورى : 49 - 50 .
( 5 ) آل عمران : 26 - 27 .
( 6 ) الرعد : 26 .
( 7 ) طه : 131 .