تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤

المعجمة ( 1 ) ، كما أنّ ( القاموس ) ذكر في المهملة جمعا مسمين به ( 2 ) - وإن لم يذكر هذا - ولم يذكر في المعجمة . « أتاه فقال أتراني أظن أصحاب الجمل كانوا على ضلالة » نظير الحارث بن حوط الليثي هذا أربد الفزاري ، ففي ( صفين نصر ) وغيره ، لمّا خطب عليّ عليه السّلام النّاس وأمرهم بالمسير إلى صفين وقال لهم : سيروا إلى أعداء السنن والقرآن ، سيروا إلى بقيّة الأحزاب وقتلة المهاجرين والأنصار ، قام رجل من بني فزارة يقال له أربد فقال له : أتريد أن تسير بنا إلى إخواننا من أهل الشام فنقتلهم لك كما سرت بنا إلى إخواننا من أهل البصرة فقتلناهم كلا واللّه إذن لا نفعل ذلك . فقام الأشتر فقال : من لهذا وهرب الفزاري واشتد النّاس على أثره فلحقوه في مكان من السوق تباع فيه البراذين فوطئوه بأرجلهم وضربوه بأيديهم ونعال سيوفهم حتّى قتل ، فقال عليه السّلام : قتيل عميه ديته من بيت المال ( 3 ) . فقال عليه السّلام « يا حارث » هكذا في ( المصريّة ) ( 4 ) ، والصواب ( يا حار ) بالترخيم كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 5 ) و ( الخطيّة ) وكما في ( مستنده ) . « إنّك نظرت تحتك ولم تنظر فوقك فحرت » أي : صرت حيرانا من ( حار يحار ) . « إنّك لم تعرف الحق فتعرف من أتاه » هكذا في ( المصرية ) ( 6 ) ، والصواب :

هامش
( 1 ) جمهرة اللغة 1 : 552 - حوط .
( 2 ) القاموس المحيط 2 : 356 ، مادة : ( حوط ) .
( 3 ) وقعة صفّين : 94 - 95 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 279 .
( 4 ) نهج البلاغة 3 : 216 .
( 5 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 19 : 147 ولكن في شرح ابن ميثم 5 : 377 « يا حارث » أيضا .
( 6 ) نهج البلاغة 3 : 216 .