تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦

لهم لمّا قالوا له : نبايعك . « لمّا أريد على البيعة بعد قتل عثمان » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) ، ويصدقه ( ابن ميثم والخطية ) ( 2 ) ولكن في ( ابن أبي الحديد ) ( 3 ) بدله : ( لمّا أراده النّاس على البيعة ) ، وقال : وفي بعض النسخ ( لمّا أداره النّاس على البيعة ) ( 4 ) . « رضي اللّه عنه » هكذا في ( المصرية ) ( 5 ) ، وهو زائد لعدم وجوده في ( ابن ميثم ) ( 6 ) و ( الخطية ) ، وكذا ( ابن أبي الحديد ) ( 7 ) على ما عرفت نقله ، وأيضا واضح أنّ المصنّف لا يقول ذلك ، كما أنّ في ( المصرية ) في المتن : ( إن أجبتكم ) ( 8 ) ، والأصل ( أنّي إن أجبتكم ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ( 9 ) والخطية ) . ثمّ قد عرفت عدم تحقّق العنوان في كلامه عليه السّلام ، فلا نحتاج إلى شرحه أو تأويله ، ولكن قال ابن أبي الحديد : يحمل أصحابنا كلامه عليه السّلام على ظاهره ويقولون إنهّ لم يكن منصوصا عليه ، وإن كان أولى النّاس بها ، لأنهّ لو كان منصوصا عليه لمّا جاز أن يقول : « دعوني والتمسوا غيري » ، ولا أن يقول : « ولعلّي أسمعكم وأطوعكم لمن وليّتموه أمركم » ولا أن يقول : « وأنا لكم وزيرا خير منّي لكم أميرا » وتحمله الإمامية على وجه آخر فيقولون : إنّ الذين أرادوه على البيعة هم كانوا عاقدين بيعة الخلفاء من قبل ، وكان عثمان منعهم

هامش
( 1 ) نهج البلاغة 1 : 182 .
( 2 ) شرح ابن ميثم 2 : 385 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 7 : 33 .
( 4 ) المصدر نفسه .
( 5 ) نهج البلاغة 1 : 182 .
( 6 ) شرح ابن ميثم 2 : 385 .
( 7 ) في شرح ابن أبي الحديد 7 : 33 « رضي اللهّ عنه » أيضا .
( 8 ) نهج البلاغة 1 : 182 .
( 9 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 7 : 33 ، ولكن في شرح ابن ميثم 2 : 385 إن أجبتكم أيضا .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 566 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )