تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣

هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) ، والصواب : زيادة كلمة ( من ظالمه ) وكونها حاشية خلطت بالمتن ، لعدم وجودها في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) . « ولأقودن الظالم بخزامة » الخزامة : حلقة من شعر تجعل في وترة أنف البعير يشد بها الزمام ، قال الجوهري : ويقال لكل مثقوب مخزوم ، والطير كلّها مخزومة لأن وترات انوفها مثقوبة ( 3 ) . « حتّى أورده منهل » المنهل : موضع الورود على الماء . « الحقّ وإن كان كارها » في ( تاريخ اليعقوبي ) : بايع النّاس عليّا عليه السّلام إلّا ثلاثة من قريش ، مروان بن الحكم وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة - وكان لسانهم - فقال : يا هذا إنّك وترتنا جميعا ، أما أنا فقتلت أبي يوم بدر صبرا ، وأما سعيد فقتلت أباه يوم بدر حربا ، وأما مروان فشتمت أباه وعبت على عثمان حين ضمهّ إليه ، فبايعنا على أن تضع عنّا ما أصبنا ، وتعفي لنا عمّا في أيدينا وتقتل قتلة صاحبنا . فغضب عليّ عليه السّلام وقال : أمّا ما ذكرت من وتري إيّاكم فالحقّ وتركم ، وأما قتلي قتلة عثمان ، فلو لزمني اليوم قتلهم لزمني غدا قتالهم ، وأما وضعي عنكم ما أصبتم ، فليس لي أن أضع حقّ اللّه ، وأمّا إعفائي عمّا في أيديكم فما كان للهّ وللمسلمين فالعدل يسعكم ( 4 ) .

8

الخطبة ( 92 ) ومن خطبة له عليه السّلام لمّا أريد على البيعة بعد قتل عثمان : دَعُونِي وَالْتَمِسُوا غَيْرِي - فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً - لَهُ وجُوُهٌ وَأَلْوَانٌ - لَا تَقُومُ لَهُ
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 2 : 26 .
( 2 ) كلمة « من ظالمه » ليست في شرح ابن أبي الحديد 9 : 31 ، ولكن كانت في شرح ابن ميثم 3 : 164 .
( 3 ) الصحاح 5 : 1911 ، مادة : ( خزم ) .
( 4 ) تاريخ اليعقوبيّ 2 : 178 - 179 .