( المصرية ) ( 1 ) ، ولكن في ( ابن ميثم ) ( 2 ) : ( أو أيّ ) ، وفي ( ابن أبي الحديد ) ( 3 ) : ( أم أيّ ) . « قسم » أي : تقسيم . « استأثرت » أي : استبددت . « عليكما به » كما كان عثمان يستأثر نفسه وأقاربه على النّاس . « أم أيّ حق رفعه إليّ أحد من المسلمين ضعفت عنه أم جهلته أم أخطأت بابه » كما في المتقدمين عليه فقالوا : أمر عمر برجم حامل ، فقال له معاذ : إن يكن لك عليها سبيل فلا سبيل لك على بطنها . فرجع عن حكمه وقال : لولا معاذ لهلك عمر ( 4 ) . وأمر أيضا برجم مجنونة فقال له عليّ عليه السّلام : إنّ القلم مرفوع عن المجنون حتّى يفيق ( 5 ) . فقال : « لولا عليّ لهلك عمر » ( 6 ) . « واللّه ما كانت لي في الخلافة رغبة » فهو عليه السّلام كان إماما بتعيين النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له من قبل اللّه تعالى ، وليست الخلافة والسلطنة جزء للإمامة كالنبوة وإن كانت حقّها . « ولا في الولاية » على النّاس . « إربة » اي : حاجة . « ولكنّكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها فلمّا أفضت » أي : الخلافة . « إليّ نظرت إلى كتاب اللّه وما وضع لنا وأمرنا بالحكم به فاتبّعته وما استن »
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 546
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٤٦
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 2 : 210 .
( 2 ) في شرح ابن ميثم 4 : 9 « وأيّ » أيضا .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 11 : 7 .
( 4 ) ذكره العلّامة الأمينيّ رحمه اللهّ مع مصادره في الغدير 6 : 132 فراجع .
( 5 ) مسند أحمد 1 : 140 و 154 ، فضائل الصحابة 2 : 719 ، المناقب للخوارزمي : 80 .
( 6 ) هذه الكلمة قالها عمر بن الخطّاب في موارد شتّى ، انظر في تبيين مواضعها ملحقات إحقاق الحقّ 8 : 182 - 192 .