تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠

لم يكن من مشيتي ) ( 1 ) . « إليها الكبير وتحامل » أي : حمل نفسه على المشي . « نحوها » أي : جانبها . « العليل وحسرت » أي : كشفت . « إليها » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) ، ويصدقه ( ابن أبي الحديد ) ( 3 ) ، ولكن في ( ابن ميثم ) ( 4 ) : « عن ساقها » . « الكعاب » بالتفح ، قال الجوهري : وهي الجارية حين يبدو ثديها للنهود كالكالب ( 5 ) . والكل الثلاثة والأربعة بيان لوصف شدّة شوق الناس إلى بيعته عليه السّلام .

2

من الخطبة ( 137 ) منها : فَأَقْبَلْتُمْ إِلَيَّ إِقْبَالَ الْعُوذِ الْمَطَافِيلِ عَلَى أَوْلَادِهَا - تَقُولُونَ الْبَيْعَةَ الْبَيْعَةَ - قَبَضْتُ يَدِي فَبَسَطْتُمُوهَا - وَنَازَعْتُكُمْ يَدِي فَجَذَبْتُمُوهَا - اللَّهُمَّ إِنَّهُمَا قَطَعَانِي وَظَلَمَانِي - وَنَكَثَا بَيْعَتِي وَأَلَّبَا النَّاسَ عَلَيَّ - فَاحْلُلْ مَا عَقَدَا وَلَا تُحْكِمْ لَهُمَا مَا أَبْرَمَا - وَأَرِهِمَا الْمَسَاءَةَ فِيمَا أَمَّلَا وَعَمِلَا - وَلَقَدِ اسْتَثَبْتُهُمَا قَبْلَ الْقِتَالِ - وَاسْتَأْنَيْتُ بِهِمَا أَمَامَ الْوِقَاعِ - فَغَمَطَا النِّعْمَةَ وَرَدَّا الْعَافِيَةَ
هامش
( 1 ) لسان العرب 15 : 48 مادة ( هدج ) .
( 2 ) نهج البلاغة 2 : 250 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 13 : 3 .
( 4 ) في شرح ابن ميثم 4 : 99 « إليها » أيضا .
( 5 ) الصحاح 1 : 213 ، مادة : ( كعب ) .