تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨

« قد أرسلها راعيها » زيادة كما بعده في بيان تداك الإبل الهيم . « وخلعت مثانيها » المراد بالمثاني هنا - وهي جمع المثناة بالكسر - : العقالات . « حتّى ظننت أنّهم قاتلي أو بعضهم قاتل بعض لديّ » من شدة ازدحامهم للتسابق على البيعة معي . « وقد قلبت هذا الأمر بطنه وظهره » زاد ابن ميثم وابن أبي الحديد : ( حتى منعني النوم ) ( 1 ) ، ونسختهما الصحيحة ، فتركه في ( المصرية ) ( 2 ) نقص . « فما وجدتني يسعني إلّا قتالهم أو الجحود بما جاءني » هكذا في ( المصرية ) ( 3 ) ، والصواب : ( جاء ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 4 ) . « به محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » هكذا في ( المصرية ) ( 5 ) ، ولكن في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 6 ) و ( الخطية ) : صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . « فكانت معالجة القتال » أي : مزاولته . « أهون عليّ من معالجة القتال » أي : مزاولته . « أهون عليّ من معالجة العقاب » فيمكن الغلبة في القتال ، ولا يمكن الغلبة على عقاب اللّه تعالى . « وموتات الدّنيا أهون عليّ من موتات الآخرة » الموتات بالضم : جمع الموتة بالضم وهي : الصرع والغشوة . وفي ( صفين نصر ) : خرج رجل من أهل الشام ينادي بين الصفين : يا أبا الحسن ابرز لي . فخرج علي عليه السّلام إليه فقال له الرجل : إن لك قدما في الإسلام وهجرة ، فهل لك في أمر أعرضه عليك يكون فيه حقن هذه الدماء وتأخير هذه

هامش
( 1 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 4 : 6 ، وليست هذه الفقرة في شرح ابن ميثم 2 : 143 .
( 2 ) نهج البلاغة 1 : 99 .
( 3 ) نهج البلاغة 1 : 99 .
( 4 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 4 : 6 ، ولكن في شرح ابن ميثم 2 : 144 « جاءني » أيضا .
( 5 ) نهج البلاغة 1 : 99 .
( 6 ) كذا في شرح ابن ميثم 2 : 144 ، ولكن في شرح ابن أبي الحديد 4 : 6 أيضا : .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 518 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )