تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦

أبي الحديد وابن ميثم ( 1 ) والخطيّة ) . هذا وفي آخر خبر ( الطبري ) : « فاهدءوا عنّي وانظروا ما ذا يأتيكم ثمّ عودوا » ( 2 ) ، والظاهر أن الرضي رضي اللّه عنه أخذ قوله « ولا تفعلوا فعله . . . » ، من موضع آخر مناسب كما هو دأبه ، فيجمع ما روي عنه عليه السّلام في موضعين ومعناهما واحد . هذا وفي ( المصرية ) التحريف في موضعين ، أحدهما : في قوله : « وإنّ هذا الأمر » ( 3 ) وثانيهما : في قوله : « ولا ذاك » ( 4 ) ففي ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ( 5 ) والخطيّة ) : « إنّ هذا الامر » بدون واو وفيها « ولا هذا » .

25

الكتاب ( 58 ) ومن كتاب له عليه السّلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتصّ فيه ما جرى بينه وبين أهل صفّين : وَكَانَ بَدْءُ أَمْرِنَا أَنَّا الْتَقَيْنَا وَالْقَوْمُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ - وَالظَّاهِرُ أَنَّ رَبَّنَا وَاحِدٌ وَنَبِيَّنَا وَاحِدٌ - وَدَعْوَتَنَا فِي الْإِسْلَامِ وَاحِدَةٌ - لَا نَسْتَزِيدُهُمْ فِي الْإِيمَانِ باِللهَِّ وَالتَّصْدِيقِ برِسَوُلهِِ - ص وَلَا يَسْتَزِيدُونَنَا - الْأَمْرُ وَاحِدٌ إِلَّا مَا اخْتَلَفْنَا فِيهِ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ - وَنَحْنُ مِنْهُ بَرَاءٌ - فَقُلْنَا تَعَالَوْا نُدَاوِ مَا لَا يُدْرَكُ الْيَوْمَ - بِإِطْفَاءِ النَّائِرَةِ وَتَسْكِينِ الْعَامَّةِ - حَتَّى يَشْتَدَّ الْأَمْرُ
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 9 : 291 ، شرح ابن ميثم 3 : 321 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك 2 : 702 ، دار الكتب العلميّة بيروت .
( 3 ) نهج البلاغة 2 : 98 .
( 4 ) نهج البلاغة 2 : 99 .
( 5 ) كذا شرح ابن أبي الحديد 9 : 291 ، ولكن في شرح ابن ميثم 3 : 320 « وإنّ هذا الأمر » أيضا ، مع الواو و « ولا ذاك » كما في النهج .