رماحنا بستانا لك ولقومك ( 1 ) وفيه : ذكر عبد اللّه بن عتبة : أنّ عثمان يوم قتل ، كان عند خازنه من المال خمسون ومائة ألف دينار ، وألف وألف درهم ، وقيمة ضياعه بوادي القرى وحنين وغيرهما مائة ألف دينار ، وخلف خيلا كثيرا وإبلا ( 2 ) . وفي ( معارف ابن قتيبة ) : آوى عثمان الحكم بن أبي العاص ، الذي سيرّه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثم لم يؤوه أبو بكر ولا عمر ، وأعطاه مائة ألف درهم . وتصدق النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمهزور - موضع سوق المدينة - على المسلمين ، فأقطعه عثمان الحارث بن الحكم أخا مروان ، وأقطع فدك - وهي صدقة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - مروان ، وفتح إفريقية فأخذ الخمس ، فوهبه كلهّ لمروان ، فقال عبد الرحمن بن حنبل الجمحي - وكان عثمان سيرّه - :
وطلب إليه عبد اللّه بن خالد بن أسيد صلة ، فأعطاه أربعمائة ألف درهم ( 3 ) . وفي ( تاريخ اليعقوبي ) : وزوّج عثمان ابنته من عبد اللّه بن خالد بن أسيد ، وأمر له بستمائة ألف درهم ، وكتب إلى عبد اللّه بن عامر أن يدفعها إليه من بيت مال البصرة . وحدّث أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن يسار ، قال : رأيت عامل صدقات المسلمين على سوق المدينة ، إذا أمسى أتاها عثمان ، فقال له : ادفعها إلى الحكم بن أبي العاص . وكان عثمان إذا أجاز أحدا من أهل بيته بجائزة ، جعلها فرضا من بيت المال ، فجعل يدافعه ويقول : يكون فنعطيك . فألحّ عليه فقال له عثمان :