كانت شيعته عليه السّلام ، فكان عمّار يقول : واللّه لو ضربونا حتى نبلغ سعفات هجر ، لعلمت أنّا على الحقّ وهم على الباطل . « وإنّي إلى لقاء اللّه لمشتاق وبحسن » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) ، والصواب : ( ولحسن ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ( 2 ) والخطيّة ) . « ثوابه لمنتظر راج » ان قتلت أو مت ، وفي ( الطبري ) : أن الحرّ لمّا كان يساير الحسين عليه السّلام في الطريق ، يقول له : اذكّرك اللّه في نفسك ، فإنّي أشهد لئن قاتلت لتقتلن . فقال عليه السّلام له : أفبالموت تخوفني وهل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني ، ما أدري ما أقول لك ولكن أقول كما قال أخو الأوس لابن عمهّ - لقيه وهو يريد نصرة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال له : أين تذهب فإنّك مقتول - فقال له :
« ولكنّي آسى » بالفتح من ( اسي ) بالكسر ، أي : حزن . « أن يلي أمر هذه الأمة سفهاؤها وفجّارها » من تواكلكم وتخاذلكم ، كما كان كذلك أيّام عثمان ، وفي ( صفين نصر ) : أنهّ عليه السّلام لمّا أراد المسير إلى الشام ، قام خطيبا وقال : سيروا إلى أعداء السنن والقرآن ، سيروا إلى بقيّة الأحزاب وقتلة المهاجرين والأنصار ( 4 ) . بل لم يختصّ ما ذكره عليه السّلام بايّام عثمان ، ألم يل أمر الناس أيّام أبي بكر خالد بن الوليد الذي قتل مالك بن نويرة غدرا وفجر بامرأته أو لم يل أمر الناس أيّام عمر المغيرة بن شعبة الذي زنا محصنا وكان صاحب تلك النفس