« فسيطلبك من تطلب ويقرب منك ما تستبعد » في ( العقد ) : خرج علي عليه السّلام إلى معاوية في خمسة وتسعين ألفا ، وكان معاوية في بضع وثمانين ألفا ، وكان عسكر علي عليه السّلام يسمّى الزحزحة لشدة حركته ، وعسكر معاوية الخضرية لاسوداده بالسلاح والدروع ( 1 ) . وانقضت صفين عن خمسين ألف قتيل من أهل الشام وعشرين ألفا من أهل العراق ( 2 ) . « وأنا مرقل » في ( الصحاح ) : الإرقال : ضرب من الخبب ، أي : العدو ، ولقب هاشم بن عتبة الزهري المرقال ، لأنّ عليا عليه السّلام دفع إليه الراية يوم صفين فكان يرقل بها إرقالا ( 3 ) . « نحوك » أي : جانبك . « في جحفل » أي : جيش . « من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم » كذا في ( المصرية ) ( 4 ) ، وكلمة ( لهم ) زائدة لعدم وجودها في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 5 ) . « بإحسان » في ( صفين نصر ) : خرج النعمان بن بشير يوما فدعا قيس بن سعد ، فقال له : ألستم معشر الأنصار تعلمون أنّكم أخطأتم في خذل عثمان يوم الدار ، وقتلتم أنصاره يوم الجمل ، وأقحمتم خيولكم على أهل الشام
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 414
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤١٤
لبث قليلا يلحق الداريون * أهل الحباب البدن المكفيون
سوف ترى إن لحقوا ما يبلون
هامش
( 1 ) العقد الفريد 5 : 85 .
( 2 ) العقد الفريد 5 : 91 .
( 3 ) الصحاح 4 : 1712 مادة ( رقل ) .
( 4 ) نهج البلاغة 3 : 40 .
( 5 ) في شرح ابن أبي الحديد 15 : 184 وشرح ابن ميثم 4 : 435 « التابعين لهم » أيضا .