وروى قريبا منه اليعقوبي ( 1 ) . « وأمّا تلك التي تريد فإنّها خدعة الصبي عن اللبن في أوّل الفصال » روى هذا الكلام ( صفين نصر وخلفاء ابن قتيبة وأخبار الدينوري ) ( 2 ) ، جزء كتابه عليه السّلام إلى معاوية مع جرير البجلي كما مرّ في ( 17 ) . ولمّا كتب معاوية إلى شرحبيل بن السمط الكندي بإشارة عمرو بن العاص عليه بذلك ليجمع له كلمة أهل الشام - بأن يوطن له ثقاته فيقولوا له : إنّ عليّا قتل عثمان - وعزم شرحبيل على المسير إلى معاوية بعث عياض اليماني - وكان ناسكا - إلى شرحبيل بهذه الأبيات :
والمراد أنهّ يجيء باسم الخطبة ، ومقصوده الطعمة ، والكثب : ملء القدح لبنا . « والسلام لأهله » في ( المصرية ) ( 5 ) أخذا له من ( ابن أبي الحديد ) مع قوله : « في أوّل الفصال » ، حيث جعل الكل بين قوسين إلّا أنّ كلمة « لأهله » من متفردات