تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥

( ابن أبي الحديد ) ( 1 ) وليست في ( ابن ميثم ) ( 2 ) ، ( كالخطية ) .

20

في الكتاب ( 28 ) ثُمَّ ذَكَرْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي وَأَمْرِ عُثْمَانَ - فَلَكَ أَنْ تُجَابَ عَنْ هذَهِِ لِرَحِمِكَ مِنْهُ - فَأَيُّنَا كَانَ أَعْدَى لَهُ وَأَهْدَى إِلَى مقَاَتلِهِِ أَ مَنْ بَذَلَ لَهُ نصُرْتَهَُ فاَستْقَعْدَهَُ وَاستْكَفَهَُّ - أَمْ مَنِ استْنَصْرَهَُ فَتَرَاخَى عنَهُْ وَبَثَّ الْمَنُونَ إلِيَهِْ - حَتَّى أَتَى قدَرَهُُ عَلَيْهِ - كَلَّا وَاللَّهِ لَ قَدْ يَعْلَمُ اللّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ - وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا - وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلّا قَلِيلًا ( 3 ) - . وَمَا كُنْتُ لِأَعْتَذِرَ مِنْ أَنِّي كُنْتُ أَنْقِمُ عَلَيْهِ أَحْدَاثاً - فَإِنْ كَانَ الذَّنْبُ إلِيَهِْ إِرْشَادِي وَهِدَايَتِي لَهُ - فَرُبَّ مَلُومٍ لَا ذَنْبَ لَهُ -

وَقَدْ يَسْتَفِيدُ الظِّنَّةَ الْمُتَنَصِّحُ

- وَمَا أَرَدْتُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ - وَما تَوْفِيقِي إِلّا باِللهِّ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإلِيَهِْ أُنِيبُ ( 4 ) - وَذَكَرْتَ أنَهَُّ لَيْسَ لِي وَلِأَصْحَابِي عِنْدَكَ إِلَّا السَّيْفُ - فَلَقَدْ أَضْحَكْتَ بَعْدَ اسْتِعْبَارٍ - مَتَى أَلْفَيْتَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنِ الْأَعْدَاءِ نَاكِلِينَ - وَبِالسَّيْفِ مُخَوَّفِينَ -

لَبِّثْ قَلِيلًا يَلْحَقِ الْهَيْجَا حَمَلْ
- فَسَيَطْلُبُكَ مَنْ تَطْلُبُ - وَيَقْرُبُ مِنْكَ مَا تَسْتَبْعِدُ - وَأَنَا مُرْقِلٌ نَحْوَكَ فِي جَحْفَلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ - وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِالْإِحْسَانِ - شَدِيدٍ زِحَامُهُمْ سَاطِعٍ قَتَامُهُمْ - مُتَسَرْبِلِينَ سِرْبَالَ الْمَوْتِ - أَحَبُّ اللِّقَاءِ إِلَيْهِمْ لِقَاءُ رَبِّهِمْ - وَقَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ وَسُيُوفٌ هَاشِمِيَّةٌ - قَدْ عَرَفْتَ مَوَاقِعَ نِصَالِهَا - فِي أَخِيكَ
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 14 : 48 .
( 2 ) في شرح ابن ميثم المطبوع 4 : 360 « والسلام لأهله » أيضا .
( 3 ) الأحزاب : 18 .
( 4 ) هود : 88 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 405 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )