( ابن أبي الحديد ) ( 1 ) وليست في ( ابن ميثم ) ( 2 ) ، ( كالخطية ) .
20
في الكتاب ( 28 ) ثُمَّ ذَكَرْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي وَأَمْرِ عُثْمَانَ - فَلَكَ أَنْ تُجَابَ عَنْ هذَهِِ لِرَحِمِكَ مِنْهُ - فَأَيُّنَا كَانَ أَعْدَى لَهُ وَأَهْدَى إِلَى مقَاَتلِهِِ أَ مَنْ بَذَلَ لَهُ نصُرْتَهَُ فاَستْقَعْدَهَُ وَاستْكَفَهَُّ - أَمْ مَنِ استْنَصْرَهَُ فَتَرَاخَى عنَهُْ وَبَثَّ الْمَنُونَ إلِيَهِْ - حَتَّى أَتَى قدَرَهُُ عَلَيْهِ - كَلَّا وَاللَّهِ لَ قَدْ يَعْلَمُ اللّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ - وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا - وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلّا قَلِيلًا ( 3 ) - . وَمَا كُنْتُ لِأَعْتَذِرَ مِنْ أَنِّي كُنْتُ أَنْقِمُ عَلَيْهِ أَحْدَاثاً - فَإِنْ كَانَ الذَّنْبُ إلِيَهِْ إِرْشَادِي وَهِدَايَتِي لَهُ - فَرُبَّ مَلُومٍ لَا ذَنْبَ لَهُ -
- وَمَا أَرَدْتُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ - وَما تَوْفِيقِي إِلّا باِللهِّ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإلِيَهِْ أُنِيبُ ( 4 ) - وَذَكَرْتَ أنَهَُّ لَيْسَ لِي وَلِأَصْحَابِي عِنْدَكَ إِلَّا السَّيْفُ - فَلَقَدْ أَضْحَكْتَ بَعْدَ اسْتِعْبَارٍ - مَتَى أَلْفَيْتَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنِ الْأَعْدَاءِ نَاكِلِينَ - وَبِالسَّيْفِ مُخَوَّفِينَ -