ففي ( خلفاء ابن قتيبة ) : لما أشرف المغيرة مع سعيد بن العاص على طلحة والزبير وعايشة ومن معهم أقبل المغيرة عليهم وقال : أيّها الناس إن كنتم إنّما خرجتم مع أمّكم فارجعوا خيرا لكم ، وإن كنتم غضبتم لعثمان فرؤساؤكم قتلوا عثمان ، وإن كنتم نقمتم على عليّ شيئا فبيّنوا ما نقمتم عليه ، أنشدكم اللّه فتنتين في عام واحد ( 1 ) « ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا » إذ قتلوا عثمان ونسبوا قتله إليه عليه السّلام ، ثم إنّ ابن أبي الحديد أغرب فقال في شرح الفقرة في الأوّل : النصف الذي ينصف . وقال الراوندي : « النصف النصفة » ولا معنى لقوله « ولا جعلوا إنصافا في البين » ( 2 ) وفي الثاني : النصف والإنصاف ، قال الفرزدق :
وهو على حذف المضاف أي : ذا نصف - فما أنصفه ( 3 ) . « وإنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) في الأوّل والثاني ولكن في ( شرح ابن ميثم ) في الأوّل « حقا تركوه » بدون « هم » ( 5 ) . « ودما هم سفكوه » قال حسان :