دُونِي فَمَا التَّبِعَةُ إِلَّا عِنْدَهُمْ - وَإِنَّ أَعْظَمَ حُجَّتِهِمْ لَعَلَى أَنْفُسِهِمْ - يَرْتَضِعُونَ أُمّاً قَدْ فَطَمَتْ وَيُحْيُونَ بِدْعَةً قَدْ أُمِيتَتْ - يَا خَيْبَةَ الدَّاعِي مَنْ دَعَا وَإِلَا مَ أُجِيبَ - وَإِنِّي لَرَاضٍ بِحُجَّةِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَعلِمْهِِ فِيهِمْ - فَإِنْ أَبَوْا أَعْطَيْتُهُمْ حَدَّ السَّيْفِ - وَكَفَى بِهِ شَافِياً مِنَ الْبَاطِلِ وَنَاصِراً لِلْحَقِّ - وَمِنَ الْعَجَبِ بَعْثُهُمْ إِلَيَّ أَنْ أَبْرُزَ لِلطِّعَانِ وَأَنْ أَصْبِرَ لِلْجِلَادِ - هَبِلَتْهُمُ الْهَبُولُ - لَقَدْ كُنْتُ وَمَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ وَلَا أُرْهَبُ بِالضَّرْبِ - وَإِنِّي لَعَلَى يَقِينٍ مِنْ رَبِّي وَغَيْرِ شُبْهَةٍ مِنْ دِينِي وفي الخطبة ( 137 ) ومن كلام له عليه السّلام في معنى طلحة والزبير : وَاللَّهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَراً - وَلَا جَعَلُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ نِصْفاً - وَإِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّاً هُمْ ترَكَوُهُ وَدَماً هُمْ سفَكَوُهُ - فَإِنْ كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيهِ فَإِنَّ لَهُمْ نَصِيبَهُمْ مِنْهُ - وَإِنْ كَانُوا ولَوُهُ دُونِي فَمَا الطَّلِبَةُ إِلَّا قِبَلَهُمْ - وَإِنَّ أَوَّلَ عَدْلِهِمْ لَلْحُكْمُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ - وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَسْتُ وَلَا لُبِسَ عَلَيَّ - وَإِنَّهَا لَلْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ فِيهَا الْحَمَأُ وَالْحُمَّةُ - وَالشُّبْهَةُ الْمُغْدِفَةُ وَإِنَّ الْأَمْرَ لَوَاضِحٌ - وَقَدْ زَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ نصِاَبهِِ - وَانْقَطَعَ لسِاَنهُُ عَنْ شغَبْهِِ - وَايْمُ اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا ماَتحِهُُ - لَا يَصْدُرُونَ عنَهُْ بِرِيٍّ - وَلَا يَعُبُّونَ بعَدْهَُ فِي حَسْيٍ وفي الخطبة ( 10 ) ومن خطبة له عليه السّلام : أَلَا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حزِبْهَُ - وَاسْتَجْلَبَ خيَلْهَُ وَرجَلِهَُ - وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَّسْتُ عَلَى نَفْسِي وَلَا لُبِّسَ عَلَيَّ - وَايْمُ اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 359
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٥٩