تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

ميثم ) ( 1 ) ، ولأنّ الواجب الأمران معا . « ينابذ » أي : يكاشف بالحرب والعداوة . « ناصريه » بعد قتله . « ولئن كان مظلوما لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين » أي : الكافّين والزاجرين . « عنه » أي : عن قتله . « والمعذرين » أي : يعملون عملا يصيرون به معذورين . « فيه » أي : في الدفاع عنه . « ولئن كان في شكّ من الخصلتين » كونه ظالما وكونه مظلوما . « لقد كان ينبغي له أن يعتزله ويركد » أي : يسكن ويهدأ . « جانبا » أي : في جانب . « ويدع النّاس » محاربيه . « معه » وفي ( خلفاء ابن قتيبة ) : قال الزبير لعبد اللّه بن عامر : من رجال البصرة قال : ثلاثة ، كلّهم سيّد مطاع : كعب بن سور في اليمن ، والمنذر في ربيعة ، والأحنف في مضر . فكتب هو وطلحة إلى كعب : أمّا بعد ، فإنّك قاضي عمر ، وشيخ أهل البصرة ، وسيّد أهل اليمن ، وقد كنت غضبت لعثمان من الأذى ، فاغضب له من القتل . وكتبا إلى الأحنف : أمّا بعد ، فإنّك وافد عمر ، وسيّد مضر ، وحليم أهل العراق ، وقد بلغك مصاب عثمان ، فنحن قادمون عليك ، والعيان أشفى لك من الخبر . وكتبا إلى المنذر : أمّا بعد ، فإنّ أباك كان رئيسا في الجاهلية ، وسيّدا في

هامش
( 1 ) في شرح ابن ميثم المطبوع 3 : 344 « أوأن » أيضا .