القرشيّ من أهل حديث العامّة : قال عبد الرحمن بن أبي ليلى : واللّه كأنّي لأنظر إلى طلحة ، وعثمان محصور ، وهو على فرس ، وبيده رمح يجول حول دار عثمان ( 1 ) . وروى أيضا أنهّ لمّا اشتدّ الحصار بعثمان عمد بنو أميّة على إخراجه ليلا إلى مكّة ، وعرف الناس ذلك وجعلوا عليه حرسا ، وكان على الحرس طلحة وهو أوّل من رمى بسهم في دار عثمان ( 2 ) . وفي ( صفّين نصر بن مزاحم ) : قدم خفاف الطائي الشام ، فقال له معاوية : هات يا أخا طي حدّثنا عن عثمان . قال : حصره المكشوح ، وحكم فيه حكيم ، وولي في أمره محمّد وعمّار ، وتجرّد في أمره ثلاثة نفر : عديّ بن حاتم ، والأشتر ، وعمرو بن الحمق ، وجدّ في أمره طلحة والزبير ( 3 ) . وقال عبيد اللّه بن عمر :
وفي ( أنساب البلاذري ) : ذكروا أنّ عثمان نازع الزبير ، فقال الزبير : إن شئت تقاذفنا . فقال : بماذا أبالبعر قال : لا واللّه ولكن بطبع خباب وريش المقعد - وكان خباب يطبع السيوف ، وكان المقعد يريش النبل ( 5 ) . « وأرفق حدائهما » قال الجوهري : الحدو : سوق الإبل ، والغناء لها ( 6 ) . « العنيف » أي : الشديد ، في ( الطبري ) : قال عبد الرحمن بن الأسود : لم أزل