تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

عتِاَبهَُ - وَكَانَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ أَهْوَنُ سَيْرِهِمَا فِيهِ الْوَجِيفُ - وَأَرْفَقُ حِدَائِهِمَا الْعَنِيفُ - وَكَانَ مِنْ عَائِشَةَ فِيهِ فَلْتَةُ غَضَبٍ - فَأُتِيحَ لَهُ قَوْمٌ فقَتَلَوُهُ - وَبَايَعَنِي النَّاسُ غَيْرَ مُسْتَكْرَهِينَ - وَلَا مُجْبَرِينَ بَلْ طَائِعِينَ مُخَيَّرِينَ - وَاعْلَمُوا أَنَّ دَارَ الْهِجْرَةِ قَدْ قَلَعَتْ بِأَهْلِهَا وَقَلَعُوا بِهَا - وَجَاشَتْ جَيْشَ الْمِرْجَلِ - وَقَامَتِ الْفِتْنَةُ عَلَى الْقُطْبِ - فَأَسْرِعُوا إِلَى أَمِيرِكُمْ - وَبَادِرُوا جِهَادَ عَدُوِّكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قول المصنف : « بسم اللّه الرّحمن الرحيم » ليس في ( ابن ميثم ) ( 1 ) . « باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين » ليس في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) كلمة « مولانا » ( 2 ) . « إلى أعدائه وامراء بلاده » وفي ( ابن أبي الحديد ) : « باب المختار من كتب أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، ورسائله إلى أعدائه وأولياء بلاده » ( 3 ) ، فزاد وبدّل . « ويدخل في ذلك ما اختير من عهوده إلى عماّله ، ووصاياه لأهله وأصحابه » . قال ابن أبي الحديد : كلامه عليه السّلام لشريح القاضي ، ولشريح بن هانى ء لمّا جعله مقدمّته إلى الشام بباب الخطب أشبه ( 4 ) . قلت : كلامه كما ترى ، أمّا الأوّل ، فصرّح فيه بأنهّ كتاب لكنهّ كتاب بيع لا كتاب رسالة ، والثاني من عهوده عليه السّلام إلى عماّله التي صرّح بدخولها في الكتب إلحاقا .

هامش
( 1 ) شرح ابن ميثم 4 : 337 .
( 2 ) في شرح ابن أبي الحديد 14 : 5 ، وشرح ابن ميثم 4 : 337 المطبوعين : « مولانا أمير المؤمنين » أيضا .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 14 : 5 .
( 4 ) المصدر نفسه .