اللهمّ لهم دنياهم ، ولي ديني ( 1 ) . ثمّ استعمل ابن شبرمة بعد ذلك على القضاء ، فقال له ابنه : أتذكر يوم مرّ بك طارق في موكبه وقلت ما قلت فقال : يا بنيّ ، إنّهم يجدون مثل أبيك ولا يجد أبوك مثلهم . يا بنيّ ، إنّ أباك أكل من حلوائهم ، وحطّ في أهوائهم ( 2 ) . وقال أبو العتاهية :
« فما أحوجهم إلى ما منعتهم » من الدين ، وفي الخبر : أخوك دينك فاحتط لدينك ( 4 ) . « وما أغناك » هكذا في ( المصرية ) ( 5 ) والصواب : « وأغناك » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 6 ) بكونه عطفا على « أحوجهم » . « عمّا منعوك » من الدّنيا ، لأنّها فانية تمنع عن الباقية . ذكر عند أعرابيّ أهل السلطان فقال : أما واللّه لئن عزّوا في الدّنيا بالجور لقد ذلّوا في الآخرة بالعدل ، ولقد رضوا بقليل فان عن كثير باق . هذا ، وقال العبّاس بن الأحنف في جارية مسمّاة بفوز :