تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

8

من الخطبة ( 152 ) منها : قَدْ طَلَعَ طَالِعٌ وَلَمَعَ لَامِعٌ وَلَاحَ لَائِحٌ - وَاعْتَدَلَ مَائِلٌ وَاسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ قَوْماً وَبِيَوْمٍ يَوْماً - وَانْتَظَرْنَا الْغِيَرَ انْتِظَارَ الْمُجْدِبِ الْمَطَرَ « قد طلع طالع » يقال : طلعت الشمس والقمر . « ولمع لامع » يقال : لمع البرق . « ولاح لائح » يقال : لاح النجم . « واعتدل » أي : استقام برجوع الأمر إليه عليه السّلام . « مائل » أي : ما اعوج من الأمور أيّام عثمان . في ( الطبري ) : قال الزهري : خرج محمّد بن أبي بكر ومحمّد بن أبي حذيفة عام خرج عبد اللّه بن سعد - في غزوته الروم سنة 31 - فأظهرا عيب عثمان وما غيّر ، وما خالف به أبا بكر وعمر ، وأنّ دم عثمان حلال . ويقولان : استعمل عبد اللّه بن سعد ، رجلا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أباح دمه ونزل القرآن بكفره ، وأخرج النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوما فأدخلهم عثمان ، ونزع أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واستعمل سعيد بن العاص وعبد اللّه بن عامر . فبلغ ذلك عبد اللّه بن سعد ، فقال : لا تركبا معنا ، فركبا في مركب ما فيه أحد من المسلمين ، ولقوا العدوّ ، وكانا انكل ( أكلّ ) المسلمين قتالا ، فقيل لهما في ذلك ، فقالا : كيف نقاتل مع رجل لا ينبغي لنا أن نحكمّه - إلخ ( 1 ) . وفيه أيضا : قال العلاء بن عبد اللّه العنبريّ : اجتمع ناس من المسلمين ، فتذاكروا أعمال عثمان وما صنع ، فاجتمع رأيهم على أن يبعثوا إليه رجلا

هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 4 : 292 ، سنة 31 .