وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ( 1 ) تفصيل أولئك الفرق ( 2 ) .
6
الكتاب ( 38 ) ومن كتاب له عليه السّلام إلى أهل مصر لما ولّى عليهم الأشتر : مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ غَضِبُوا للِهَِّ - حِينَ عُصِيَ فِي أرَضْهِِ وَذُهِبَ بحِقَهِِّ - فَضَرَبَ الْجَوْرُ سرُاَدقِهَُ عَلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ - وَالْمُقِيمِ وَالظَّاعِنِ - فَلَا مَعْرُوفٌ يُسْتَرَاحُ إلِيَهِْ - وَلَا مُنْكَرٌ يُتَنَاهَى عنَهُْ قول المصنّف : « ومن كتاب له عليه السّلام إلى أهل مصر لمّا ولّى عليهم الأشتر » روى الطبري عن أبي مخنف ، عن فضيل بن خديج ، عن مولى للأشتر قال : لمّا هلك الأشتر وجدنا في ثقله رسالة عليّ عليه السّلام إلى أهل مصر : « من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى امّة المسلمين الذين غضبوا للهّ حين عصي في الأرض ، وضرب الجور بأرواقه على البرّ والفاجر ، فلا حقّ يستراح إليه ، ولا منكر يتناهى عنه » ( 3 ) . ورواه ( غارات الثقفي ) تارة عن المدائنيّ وأخرى عن الشعبيّ ( 4 ) . ورواه ( أمالي المفيد ) أيضا عن الشعبيّ عن صعصعة ( 5 ) . وأمّا رواية ( الاختصاص ) ( 6 ) المنسوب إلى المفيد أيضا فنسبته غير