عمّار ، وقال : ويلي على ابن السوداء أما لقد كنت به عليما ( 1 ) . وفي ابن أبي الحديد في موضع آخر : قرئ كتاب ( الاستيعاب ) على شيخنا عبد الوهّاب بن سكينة المحدّث وأنا حاضر ، فلمّا انتهى القارئ إلى خبر حضور حجر والأشتر في تجهيز أبي ذرّ ، قال أستاذي عمر بن عبد اللّه الدبّاس : لتقل الشيعة بعد هذا ما شاءت ، فما قال المرتضى والمفيد إلّا بعض ما كان حجر والأشتر يعتقدانه في عثمان ومن تقدمّه ، فأشار الشيخ إليه بالسكوت ( 2 ) . وفي ( الأغاني ) في أبي ذؤيب وخروجه في غزوة إفريقية : وكان مروان قد صفق ( 3 ) على الخمس بخمسمائة ألف ، فوضعها عنه عثمان ، فكان ذلك ممّا تكلّم فيه بسببه . فقال عبد الرحمن بن حنبل بن مليل - وهو أخو صفوان بن اميّة - لعثمان :
قال : المراد بالمال الذي أتى به الأشعري ، المال الذي قدم به أبو موسى الأشعري من العراق على عثمان ، فأعطى عبد اللّه بن أسيد بن أبي العاص ( العيص ) منه مائة ألف درهم ، وقيل : ثلاثمائة ألف درهم ، فأنكر الناس ذلك ( 5 ) .