3
الخطبة ( 15 ) ومن كلام له عليه السلام فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان رضى اللّه عنه : وَاللَّهِ لَوْ وجَدَتْهُُ قَدْ تُزُوِّجَ بِهِ النِّسَاءُ وَمُلِكَ بِهِ الْإِمَاءُ - لرَدَدَتْهُُ - فَإِنَّ فِي الْعَدْلِ سَعَةً - وَمَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ الْعَدْلُ فَالْجَوْرُ عَلَيْهِ أَضْيَقُ قول المصنّف : « في ما ردهّ على المسلمين » هكذا في ( المصرية وابن أبي الحديد ) ( 1 ) ، ولكن ليس في ( ابن ميثم والخطية ) ( 2 ) كلمة « على المسلمين » ولا وجه لها ، لأنّ بني أميّة الذين أقطعهم عثمان كانوا بحسب الظاهر من المسلمين فلا مناسبة للكلمة ، ولو كان « على الناس » كان له وجه . « من قطائع » جمع : قطيعة قطعة من أرض الخراج . « عثمان رضي اللّه عنه » هكذا في ( المصرية ) ( 3 ) . وجملة « رضي اللّه عنه » من زياداتها ، فليست في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ( 4 ) والخطّيّة ) ، ولأنّ الرضيّ الإماميّ لا يقولها . كان عثمان - غير إنها به بيت المال بني أبيه - أقطعهم قطعات أراضي بغير حقّ . قوله عليه السّلام : « واللّه لو وجدته قد تزوّج به النساء ، وملك به الإماء لرددته » . قال ابن أبي الحديد : هذه الخطبة ذكرها الكلبيّ مرويّة مرفوعة إلى أبي صالح ، عن ابن عبّاس : أنّ عليّا عليه السّلام خطب في اليوم الثاني من بيعته بالمدينة ،