بسبع لا يحاجّك فيهنّ أحد من قريش ، أنت أوّلهم إيمانا ، وأوفاهم بعهد اللّه ، وأقومهم بأمر اللّه ، وأقسمهم بالسويّة ، وأعدلهم في الرعيّة ، وأبصرهم بالقضية ، وأعظمهم عند اللّه مزيّة ( 1 ) . « وعلى » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) ، والصواب « على » بدون الواو ، كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطّيّة ) ( 3 ) . « كتاب اللّه تعرض الأمثال » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : خطب النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمنى فقال : أيّها الناس ما جاءكم عنّي يوافق كتاب اللّه فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب اللّه فلم أقله ( 4 ) . وعنه عليه السّلام : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ علىّ كلّ حقّ حقيقة ، وعلى كلّ صواب نورا ، فما وافق كتاب اللّه فخذوه ، وما خالف كتاب اللّه فدعوه ( 5 ) . وعنه عليه السّلام : إنّ اللّه تعالى أنزل في القرآن تبيان كلّ شيء حتّى - واللّه - ما ترك اللّه شيئا يحتاج إليه العباد ، حتّى لا يستطيع عبد يقول : لو كان هذا انزل في القرآن ( 6 ) . « وبما في الصدور تجزى العباد » في ( الطبريّ ) قال عمّار لعبيد اللّه بن عمر : بعت دينك من عدوّ الإسلام وابن عدوهّ قال : لا ، ولكن أطلب بدم عثمان . فقال له عمّار : أشهد على علمي فيك أنّك لا تطلب بشيء من فعلك وجه اللّه ، وأنّك إن
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 151
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٥١
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 1 : 65 - 66 ، الخصال 2 : 363 ح 54 .
( 2 ) نهج البلاغة 1 : 122 .
( 3 ) في شرح ابن ميثم 2 : 206 مع الواو أيضا ، وأمّا ابن أبي الحديد فذكر في متن الخطبة في 6 : 169 الواو ، وعند شرح الفقرة في : 171 أسقط الواو .
( 4 ) الكافي للكليني 1 : 69 ح 5 .
( 5 ) الكافي 1 : 69 ح 1 .
( 6 ) الكافي 1 : 59 ح 1 .