الدب ، وحامل رأس الغول يحدث عند طلوعه تماثيل وأشخاص تظهر في الصحاري وغيرها من العالم فتسميّه عوام الناس غولا وهي ثمانية وأربعون كوكبا وقد ذكرها بطليموس .
وزعمت طائفة : أن الغول اسم لكل شيء يعرض للسّفّار ويتمثّل في ضروب من الصور ذكرا كان أو أنثى إلّا أنّ أكثر كلامهم على أنهّ أنثى . وقد قال أبو المطراب :
وحالفني الوحوش على الوفاء * وتحت عهودهن وبالعباد
وغولا قفرة ذكرا وأنثى * كأن عليهما قطع النجاد
وقال كعب بن زهير الصحابي :
فما تدوم على حال تكون بها * كما تلوّن في أثوابها الغول
وكانت العرب قبل الإسلام تزعم أنّ الغيلان توقد بالليل النيران للعبث والتحيل واختلال السابلة ، قال أبو المطراب :
فللهّ در الغول أي رفيقة * لصاحب قفر حالف وهو معبر
أرنّت بلحن بعد لحن وأوقدت * حواليّ نيرانا تلوح وتزهر
وقد فرّقوا بين السعلاة والغول ، قال عبيد بن أيّوب :
وساخرة منّي ولو أنّ عينها * رأت ما رأت عيني من الهول جنّت
أبيت بسعلاة وغول بقفرة * إذا الليل وأرى اللحن فيه أرنّت
ووصفها بعضهم فقال :
وحافر العنز في ساق مدملجة * وجفن عين خلاف الإنس بالطول
وللناس كلام كثير في الغيلان والشياطين والمردة والجن والقطرب والقدار - وهو نوع من أنواع المتشيطنة - يعرف بهذا الاسم يظهر في أكناف اليمن والتهائم وأعالي صعيد مصر ، وانهّ ربما يلحق الإنسان فينكحه فيتدوّد