تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 1 ) . وفي رواية اليعقوبي والبلاذري زيادة الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ( 2 ) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا . الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ( 3 ) . « ألا وان حق من قبلك وقبلنا من المسلمين في قسمة هذا الفيء سواء » فيه إشارة إلى كون عمل عمر في تفضيل الأشراف على خلاف الشريعة ( يردون عندي عليه ويصدرون عليه ) ولا يمكن تبديله وتغييره .

( 9 )

الكتاب ( 40 ) ومن كتاب له عليه السّلام إلى بعض عماله : أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ - إِنْ كُنْتَ فعَلَتْهَُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ رَبَّكَ - وَعَصَيْتَ إِمَامَكَ وَأَخْزَيْتَ أَمَانَتَكَ - بَلَغَنِي أَنَّكَ جَرَّدْتَ الْأَرْضَ فَأَخَذْتَ مَا تَحْتَ قَدَمَيْكَ - وَأَكَلْتَ مَا تَحْتَ يَدَيْكَ فَارْفَعْ إِلَيَّ حِسَابَكَ - وَاعْلَمْ أَنَّ حِسَابَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ أقول : جعله عقد ابن عبد ربه كتابه عليه السّلام إلى ابن عباس فيما اشتهر عنه من الخيانة لما كان في البصرة ، وجعل ما ننقله بعد في العنوان الآتي كتابه عليه السّلام إليه بعد رحلته من البصرة إلى مكة . فقال : روى أبو مخنف عن سليمان بن أبي راشد عن عبد الرحمن بن عبيد ان ابن عباس مر على أبي
هامش
( 1 ) البقرة : 16 .
( 2 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 202 ، وأنساب الأشراف 2 : 161 .
( 3 ) الكهف : 103 و 104 .