تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

وفي ( أنساب البلاذري ) : وكان على أردشير خرهّ من قبل ابن عباس ( 1 ) . قوله عليه السّلام « بلغني عنك أمر ان كنت فعلته فقد أسخطت الهك وأغضبت امامك » وَإِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ ( 2 ) ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أخَنُهُْ بِالْغَيْبِ وَ ( 3 ) إِنَّ اللّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ ( 4 ) وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ ( 5 ) وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً ( 6 ) ، والبلاذري بدل « فقد أسخطت الهك وأغضبت امامك » . « فقد أتيت شيئا ادا » ( 7 ) . « انك » ليس في نسخة ابن ميثم ( 8 ) « تقسم فيء المسلمين » قال الجوهري : الفيء : الخراج والغنيمة « الذي حازته » قال الجوهري : من ضم إلى نفسه شيئا فقد حازه « رماحهم وخيولهم » أي : حازوه بهما « وأريقت عليه دماؤهم فيمن اعتامك » هكذا في ( المصرية ) ، ولكن في ثم « اعتماك » ، ونسبه ابن أبي الحديد إلى رواية ( 9 ) ، والمعنى واحد . قال الجوهري : واعتميت الشيء اخترته ، وهو قلب الاعتيام . « من أعراب قومك » وفي ( أنساب البلاذري ) بدله « من أعراب بكر بن وائل » ( 10 ) .

هامش
( 1 ) أنساب الأشراف 2 : 160 .
( 2 ) الأنفال : 58 .
( 3 ) يوسف : 52 .
( 4 ) الحج : 38 .
( 5 ) النساء : 107 .
( 6 ) النساء : 105 .
( 7 ) أنساب الأشراف 2 : 160 .
( 8 ) توجد في نسختنا من شرح ابن ميثم 5 : 94 .
( 9 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 16 : 175 ، لكن لفظ شرح ابن ميثم 5 : 94 مثل المصريّة .
( 10 ) أنساب الأشراف 2 : 160 .