تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
أرفق بعمرو إذا حركت نسبته * فإنه عربي من قوارير
وقال آخر :
وتنقل من والد إلى والد * فكان أمك أو أباك الزئبق
وقال أبو فراس :
أيها المدعي سليما سفاها * لست منها ولا قلامة ظفر انما أنت ملصق مثل واو * ألصقت في الهجاء ظلما بعمرو

( 8 )

الكتاب ( 43 ) ومن كتاب له عليه السّلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيبانيّ - وهو عامله على أردشير خرّة - : بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فعَلَتْهَُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ إِلَهَكَ - وَأَغْضَبْتَ إِمَامَكَ - أَنَّكَ تَقْسِمُ فَيْءَ الْمُسْلِمِينَ - الَّذِي حاَزتَهُْ رِمَاحُهُمْ وَخُيُولُهُمْ وَأُرِيقَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُهُمْ - فِيمَنِ اعْتَامَكَ مِنْ أَعْرَابِ قَوْمِكَ - فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ - لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ حَقّاً - لَتَجِدَنَّ بِكَ عَلَيَّ هَوَاناً وَلَتَخِفَّنَّ عِنْدِي مِيزَاناً - فَلَا تَسْتَهِنْ بِحَقِّ رَبِّكَ - وَلَا تُصْلِحْ دُنْيَاكَ بِمَحْقِ دِينِكَ - فَتَكُونَ مِنَ الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا - أَلَا وَإِنَّ حَقَّ مَنْ قِبَلَكَ وَقِبَلَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ - فِي قِسْمَةِ هَذَا الْفَيْءِ سَوَاءٌ - يَرِدُونَ عِنْدِي عَلَيْهِ وَيَصْدُرُونَ عنَهُْ أقول : رواه اليعقوبي مع جوابه ، ففي ( تاريخه ) : كتب علي عليه السّلام إلى مصقلة - وبلغه أنه يفرق ويهب أموال اردشير خره وكان عليها - أما بعد ، فقد بلغني عنك أمر أكبرت أن أصدقه ، انك تقسم فيء المسلمين في قومك ، ومن اعتراك من السألة والأحزاب وأهل الكذب من الشعراء ، كما تقسم الجوز ، فوالذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لافتشن عن ذلك تفتيشا شافيا ، فإن وجدته حقا لتجدن