تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

هذا بكم ولا بعث بكم هكذا ( 1 ) . وفي ( الوفيات ) : خرج المأمون يوما من باب البستان ببغداد ، فصاح به رجل بصري اني تزوجت بامرأة من آل زياد وان أبا الرازي فرّق بيننا وقال : هي امرأة من قريش . فكتب إليه : بلغني ما كان من الزيادية وخلعك إياها إذ كانت من قريش ، فمتى تحاكمت إليك العرب في أنسابها ، ومتى وكلتك قريش يا ابن اللخناء بأن تلصق بها من ليس منها ، فخل بين الرجل وامرأته ، فلئن كان زياد من قريش انه لابن سمية بغي عاهرة لا يفتخر بقرابتها ، ولا يتطاول بولادتها ، ولئن كان ابن عبيد لقد باء بأمر عظيم إذ ادعي إلى غير أبيه بحظ تعجله ، وملك قهره . ( فلما قرأ زياد الكتاب ) هكذا في ( المصرية وابن ميثم ) ، ولكن في ( ابن أبي الحديد والخطية ) ( كتابه ) ( 2 ) . قول المصنّف : ( قوله عليه السلام الواغل ) هكذا في ( المصرية ) ، ولكن في ( ابن ميثم والخطية ) : « قوله كالواغل المدفّع الواغل » وفي ( ابن أبي الحديد ) « الواغل » ( 3 ) . ( هو الذي يهجم على الشرب ) بالفتح جمع شارب ، كصحب جمع صاحب ( ليشرب معهم وليس منهم فلا يزال مدفعا محاجزا ) . وفي ( تاريخ الطبري ) أقبل مالك وعقيل - وهما اللذان صارا نديمي جذيمة يريد انه من الشام ، فلما كانا ببعض الطريق نزلا منزلا ومعهما قينة لهما يقال لها أم عمرو ، فقدمت اليهما طعاما ، فبينما هما يأكلان إذ أقبل فتى

هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 4 : 353 سنة 61 .
( 2 ) كذا في شرح ابن ميثم 5 : 96 ، ولفظ شرح ابن أبي الحديد 16 : 177 مثل المصرية .
( 3 ) راجع شرح ابن أبي الحديد 16 : 177 ، وشرح ابن ميثم 5 : 98 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 72 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )