أرحتني وأنا أريد أن أكافئك على ذلك ، اذكرني في ثلاثة مواطن : إذا غضبت وإذا حكمت بين اثنين ، وإذا كنت مع امرأة خاليا ليس معكما أحد ( 1 ) . أيضا قال إبليس : ما أعياني في ابن آدم فلن يعييني منه واحدة من ثلاث : أخذ مال من غير حلهّ ، أو منعه من حقهّ ، أو وضعه في غير وجهه ( 2 ) . « ليمحق » أي : يبطل . « ما يكون من احسان المحسنين » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( المحسن ) كما في ( ابن أبي الحديد ) ( 3 ) و ( ابن ميثم ) ( 4 ) و ( الخطية ) . وفي الخبر : سيّئة تسوؤك خير من حسنة تعجبك . وفي ( تفسير القمي ) : لما كلّم اللّه تعالى موسى وأنزل عليه الألواح رجع إلى بني إسرائيل فصعد المنبر فأخبرهم أنّ اللّه كلمّه وأنزل عليه التوراة ، ثم قال في نفسه : ما خلق اللّه خلقا هو أعلم منّي . فأوحى تعالى إلى جبرئيل ان أدرك موسى فقد هلك وأعلمه أنّ عند ملتقى البحرين عند الصخرة الكبيرة رجلا أعلم منك فصر إليه وتعلّم منه ، فنزل جبرئيل على موسى فأخبره بذلك . . . ( 5 ) . وفي ( عقاب الأعمال ) عن أبي جعفر عليه السّلام : إن اللّه عز وجل فوّض الأمر إلى ملك من الملائكة ، فخلق سبع سماوات ، وسبع أرضين ، وأشياءهما ، فلما رأى أن الأشياء قد انقادت له قال : من مثلي فأرسل اللّه عز وجل نويرة - نار مثل
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 636
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٦٣٦
هامش
( 1 ) الخصال : 132 ح 140 .
( 2 ) الخصال : 132 ح 141 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 17 : 112 .
( 4 ) شرح ابن ميثم 5 : 175 .
( 5 ) تفسير القمي 2 : 36 .