تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤

« ويستفيضون » أي : ينتشرون . « إلى جواره » بالكسر مصدر جاور . في ( المعجم ) : عن سيف في فتح نيشابور : افتتحها المسلمون سنة ( 19 ) سنة فتح نهاوند حاصروها مدة فلم يفجأهم إلّا وأبوابها تفتح وخرج السرح وفتحت الأسواق وانبث أهلها ، فأرسل المسلمون ان ما خبركم قالوا : انكم رميتم الينا بالأمان فقبلناه وأقررنا لكم بالجزاء على أن تمنعونا . فقالوا : ما فعلنا . فقالوا : ما كذبنا ، فسأل المسلمون فيما بينهم فإذا عبد يدعى مكتفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم الأمان ، فقال المسلمون : ان الذي كتب إليكم عبد . قالوا : لا نعرف عبدكم من حرّكم فقد جاء الأمان ونحن عليه قد قبلناه فان شئتم فاغدروا . فأمسكوا عنهم . هذا ، وفي ( العقد ) : كان الإسكندر لا يدخل مدينة إلّا هدمها وقتل أهلها حتى مر بمدينة كان مؤدبه فيها فخرج إليه فأطلقه الإسكندر وأعظمه ، فقال له المؤدب : ان أحق من زين لك أمرك وأعانك على كلّ ما هويت لأنا وان أهل هذه المدينة قد طمعوا فيك لمكاني منك فأحب أن لا تسعفني فيهم وان تخالفني في كلّ ما سألتك لهم ، فأعطاه من العهود على ذلك ما لا يقدر على الرجوع عنه ، فلما توثق منه قال : فان حاجتي إليك أن تهدمها وتقتل أهلها . قال : ليس إلى ذلك سبيل ولا بد من مخالفتك ( 1 ) . « فلا ادغال » قال الجوهري : قد أدغل في الأمر ادخل فيه ما يخالفه ويفسده . « ولا مدالسة » الدلس الظلمة ، والمدالسة أن يأتيك بالشيء في الظلام

هامش
( 1 ) العقد الفريد 1 : 111 .