التحف ( 1 ) أيضا منه خالية . « ترجو انفراجه » قال الشاعر :
« وفضل عاقبته » بحصول ثواب كثير له ، قال تعالى : إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 2 ) . « خير من غدر تخاف تبعته » من خصمك . « وأن تحيط بك من اللّه فيه » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( فيه من اللّه ) كما في ( ابن أبي الحديد ) ( 3 ) و ( ابن ميثم ) ( 4 ) و ( الخطية ) . « طلبه فلا تستقبل » جعله ( ابن ميثم ) ( 5 ) بالموحدة ، قال : وروي « تستقيل » بالمثنّاة . « فيها دنياك ولا آخرتك » . في ( الطبري ) في صلح الحديبية - بعثت قريش سهيل بن عمرو - أخا بني عامر بن لؤي - إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقالوا له : إيت محمدا فصالحه ولا يكن في صلحه إلّا أن يرجع عنّا عامه هذا - إلى أن قال - فلمّا التأم الأمر ولم يبق إلّا الكتاب وثب عمر فأتى أبا بكر فقال : أليس برسول اللّه قال : بلى . قال : أو لسنا بالمسلمين قال : بلى . قال : أو ليسوا بالمشركين قال : بلى . قال : فعلى م نعطي الدنية في ديننا - إلى أن قال - ثم أتى عمر النبيّ فقال له : ألست برسول اللّه قال : بلى . قال : أو لسنا بالمسلمين . قال : بلى . قال : أو ليسوا بالمشركين قال : بلى . قال : فعلى م نعطي الدنيّة في ديننا . فقال النبيّ : أنا عبد اللّه ورسوله لن أخالف