« وإن ظنّت الرعيّة بك حيفا » أي : جورا . « فأصحر » أي : أظهر . « لهم بعذرك واعدل » أي : ادفع . « عنك ظنونهم بإصحارك » الباء للسببية ، فمن جعل أمره مكشوفا كالشئ الملقى بالصحراء لا يبقى مجال لأن يظنّ به أمر آخر . « فإن في ذلك رياضة منك لنفسك ورفقا برعيّتك وإعذارا » هكذا في ( المصرية ) ، مع أن النهج إنّما فيه « فإنّ في ذلك إعذارا » لخلوّ ( ابن أبي الحديد ) ( 1 ) و ( ابن ميثم ) ( 2 ) و ( الخطية ) وهي النسخ الصحيحة من النهج عمّا بينهما من « رياضة » إلى « و » ولكنه كلامه عليه السّلام كما رواه ( التحف ) ( 3 ) ، ولا بد انه كتب في أول نسخة الزيادة حاشية أخذا من التحف ثم خلطت بالمتن . « تبلغ به » هكذا في ( المصرية ) والصواب : « فيه » كما في ( ابن أبي الحديد ) ( 4 ) و ( ابن ميثم ) ( 5 ) . « حاجتك من » بيانية . « تقويمهم » أي : جعلهم مستقيما على الحق ، وزاد في ( التحف ) ( 6 ) « في خفض وإجمال » وهو من تمام الكلام وقد خفي على النهج في روايته . في ( الطبري ) : هلك يزدجرد الأثيم وابنه ( بهرامجور ) غائب عند المنذر
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 611
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٦١١
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 17 : 97 .
( 2 ) شرح ابن ميثم 5 : 174 .
( 3 ) تحف العقول : 145 .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 17 : 97 .
( 5 ) شرح ابن ميثم 5 : 174 .
( 6 ) تحف العقول : 145 .