« واجعل لنفسك فيما بينك وبين اللّه أفضل تلك المواقيت وأجزل » أي : أكثر « تلك الأقسام ، وان كانت كلّها للهّ إذا صلحت فيها النية وسلمت منها الرعية » . في ( الخصال ) عن الصادق عليه السّلام : مكتوب في حكمة آل داود : « لا يظعن الرجل إلا في ثلاث : زاد لمعاد ، أو مرمّة لمعاش ، أو لذة في غير محرم » ( 1 ) . « وليكن في خاصة ما تخلص به للهّ » هكذا في ( المصرية ) ووقع فيها تقديم وتأخير فالصواب ( للهّ به ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) والخطية ( 2 ) . « دينك إقامة فرائضه التي هي له خاصة » فقالوا عليهم السّلام : أعبد الناس من أقام الفرائض ( 3 ) . « فأعط اللّه من بدنك في ليلك ونهارك » زاد في رواية ( التحف ) « ما يجب » ( 4 ) . « ووفّ ما تقرّبت به إلى اللّه من ذلك كاملا غير مثلوم » من ثلم يثلم بالكسر ، والثلمة الخلل . « ولا منقوص بالغا من بدنك ما بلغ » وفي الخبر : أسرق السرّاق من سرق من صلاته ( 5 ) . « وإذا قمت في صلاتك للناس » وفي رواية ( التحف ) ( بالناس ) ( 6 ) وهو أصح . « فلا تكوننّ منفرّا ولا مضيّعا » في الخبر : ينبغي للإمام أن تكون صلاته على صلاة أضعف من خلفه ( 7 ) . وكان معاذ يؤمّ في مسجد على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ويطيل القراءة ، ومرّ به رجل فافتتح سورة طويلة ، فقرأ الرجل
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 599
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٩٩
هامش
( 1 ) الخصال : 120 ح 110 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 17 : 89 .
( 3 ) بحار الأنوار 7 : 305 رواية 25 ، نقلا عن الخصال 1 : 11 .
( 4 ) تحف العقول : 143 .
( 5 ) بحار الأنوار 84 : 264 ، الرواية 66 .
( 6 ) تحف العقول : 144 .
( 7 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 255 ح 62 ، 63 ، 64 بتصرف يسير .