خالدا ويذكر قوله ويضحك « ثم انظر في حال كتّابك » زاد في رواية ( التحف ) : « فاعرف حال كلّ امرى ء منهم فيما يحتاج إليه منهم ، فاجعل لهم منازل ورتبا » ( 1 ) . « فولّ على أمورك خيرهم ، واخصص رسائلك التي تدخل فيها مكائدك وأسرارك بأجمعهم » أي : أكثرهم جمعا متعلّق بقوله « واخصص » . « لوجود صالح الأخلاق » وفي رواية ( التحف ) : « صالح الأدب » وزاد بعده « ممّن يصلح للمناظرة في جلائل الأمور من ذوي الرأي والنصيحة والذهن ، أطواهم عندك لمكنون الأسرار كشحا » ( 2 ) . « ممّن لا تبطره » أي : لا تحمله على شدّة المرح . « الكرامة » منك له ، وزاد في رواية ( التحف ) « ولا تمحق به الدالّة » ( 3 ) . « فيجترئ بها عليك في خلاف لك بحضرة ملاء » في رواية ( التحف ) « فيجترئ بها عليك في خلاء ، أو يلتمس إظهارها في ملاء » وروايته أنسب من رواية النهج ، والظاهر أن « في خلاف » في النهج محرّف « في خلاء » وان « لك بحضرة » مصحف « أو يلتمس اظهارها في » كما لا يخفى . في ( الطبري ) : ظفر المنصور برجل من كبار بني أمية فقال له : من أين أتى بنو أمية حتى انتشر أمرهم . قال : من تضييع الأخبار . وقالوا : الملوك تحتمل كلّ شيء إلّا التعرّض للحرمة والقدح في الملك وإفشاء السر . في ( وزراء الجهشياري ) : كان عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح يكتب للنبي صلّى اللّه عليه وآله ثم ارتدّ ولحق بالمشركين وقال : إنّ محمّدا ليكتب بما شئت ، فسمع
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 572
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٧٢
هامش
( 1 ) تحف العقول : 138 .
( 2 ) تحف العقول : 139 .
( 3 ) تحف العقول : 139 .