تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢

« وتحرّض » أي : ترغّب . « الناكل » أي : الجبان الضعيف . « إن شاء اللّه » زاد بعده في رواية ( التحف ) : « ثم لا تدع أن يكون لك عليهم عيون من أهل الأمانة ، والقول بالحقّ عند الناس ، فيثبتون بلاء كلّ ذي بلاء منهم ليثق أولئك بعلمك ببلائهم » ( 1 ) . « ثم أعرف لكل امرى ء منهم ما أبلى » في ( كامل المبرد ) : لمّا ظفر المهلّب بالخوارج وجهّ كعب بن معدان الأشقري إلى الحجّاج فقال له الحجّاج : أخبرني عن بني المهلّب . قال : المغيرة فارسهم وسيّدهم وكفى بيزيد فارسا وشجاعا وجوادهم وسخيهم قبيصة ، ولا يستحي الشجاع أن يفر من « مدرك » ، وعبد الملك سم ناقع ، وحبيب موت زعاف ، ومحمد ليث غاب ، وكفاك بالمفضّل نجدة قال : فكيف كانوا فيكم قال : كانوا حماة السرح نهارا فإذا أليلوا ففرسان البيات قال : فأيّهم كان أنجد قال : كانوا كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفها ( 2 ) . « ولا تضيفن » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( ولا تضمّنّ ) كما في ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية بل وفي رواية ( التحف ) ( 3 ) . « بلاء امرى ء إلى غيره » فتكون ظلمت ذا البلاء . « ولا تقصرن به دون غاية بلائه » زاد في رواية ( التحف ) « وكاف كلّا منهم بما كان منه ، واخصصه منك بهزهّ » ( 4 ) . في ( كامل المبرد ) : ان الحجاج قال للمهلب - بعد ظفره بالخوارج وقدومه

هامش
( 1 ) تحف العقول : 133 و 134 .
( 2 ) الكامل للمبرد 3 : 403 - دار النهضة - القاهرة .
( 3 ) تحف العقول : 134 .
( 4 ) تحف العقول : 134 .