تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١

عبد المطلب ما لي بسلبه حاجة ( 1 ) . « وإنّما عماد » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( عمود ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) والخطية ( 2 ) . « الدّين وجماع المسلمين » أي : مجمعهم . « والعدّة للأعداء » أي : القوة في قبالهم . « العامّة من الامّة ، فليكن صغوك » أي : ميلك . « لهم وميلك معهم » . في ( المروج ) : كان هرمز بن أنوشروان متحاملا على خواص الناس مائلا إلى عوامهم مقوّيا لهم ، وقيل إنهّ قتل في مدّة ملكه - وكان ملكه اثنتي عشرة سنة - ثلاثة عشر ألف رجل مذكور من خواص الفرس ( 3 ) . « وليكن أبعد رعيتك منك وأشنأهم عندك أطلبهم لمعايب الناس ، فإنّ في الناس عيوبا الوالي أحقّ من سترها فلا تكشفنّ عمّا غاب عنك منها » في ( عيون القتيبي ) قال بعض ملوك العجم : إنّي إنّما أملك الأجساد لا النيّات ، وأحكم بالعدل لا بالرّضا ، وأفحص عن الأعمال لا عن السّرائر ( 4 ) . وعن الصادق عليه السّلام قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ألا انبّئكم بشراركم قالوا : بلى . قال : المشّاؤون بالنميمة ، والمفرّقون بين الأحبّة ، والباغون للبرآء العيب ( 5 ) . « فإنّما عليك تطهير ما ظهر لك ، واللّه يحكم على ما غاب عنك » كما في الحدود فإذا ظهرت للوالي بالبينة أو الإقرار فاحشته كان عليه تطهيره بالحدّ ، وما لم

هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 2 : 577 - دار سويدان - بيروت .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 17 : 35 .
( 3 ) مروج الذهب 1 : 298 .
( 4 ) عيون الأخبار 1 : 61 ، دار الكتب العلمية ، بيروت .
( 5 ) الخصال 1 : 183 ح 249 ، والفقيه 4 : 371 .