ثم أمرت جارية لها فأخرجته ، فلمّا دخل على الوليد قال له : ما كنت فيه قال : واللّه ما سكتت حتى كان بطن الأرض أحب إلي من ظهرها . قال : انها بنت عبد العزيز ( 1 ) . هذا ، ولمّا تخاصم الفرزدق وامرأته إلى ابن الزبير استشفع خبيب بن عبد اللّه ابن الزبير للفرزدق عند أبيه ، واستشفعت امرأة ابن الزبير لامرأة الفرزدق عنده ، فقضى ابن الزبير لامرأة الفرزدق ، فقال الفرزدق :
هذا ، ونسب ( عيون ابن قتيبة ) كلامه عليه السّلام في هذه الوصية في النساء من أوله إلى هنا إلى ابن المقفع ( 3 ) ، وهل ذلك إلّا جهل منه أو عناد ، فإنّ كون ذلك كلامه عليه السّلام ثبت بالأسانيد المستفيضة كما عرفت ، ثم كيف كون الأصل فيه ابن المقفع وقد عرفت أن الحجّاج استعمل أكثره في قصته مع الوليد . « واجعل لكلّ إنسان من خدمك عملا تأخذه به فإنهّ أحرى ألّا يتواكلوا في